عقوبة التشهير في السعودية 2026 وفق نظام الجرائم المعلوماتية

في ظل التطور الرقمي المتسارع، أصبح التشهير عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي أحد المخاطر القانونية الكبرى في المملكة العربية السعودية. يهدف نظام الجرائم المعلوماتية إلى حماية الأفراد من الأذى المعنوي والمساس بالسمعة، حيث يضع ضوابط صارمة ضد كل من يقوم بنشر معلومات كاذبة أو محتوى مسيء بهدف الإضرار بالآخرين.

يُعد فهم عقوبة التشهير أمرًا ضروريًا لكل شخص لضمان حماية حقوقه القانونية، ويمكن لمحامي متخصص مثل عبدالله الزهراني تقديم الاستشارات القانونية اللازمة والتوجيه الصحيح في حال التعرض لأي محاولة تشهير.

عقوبة التشهير في السعودية وفق نظام الجرائم المعلوماتية

عقوبة التشهير​

في المملكة العربية السعودية، يُعد التشهير عبر الوسائل الإعلامية أو مواقع التواصل الاجتماعي جريمة قانونية يعاقب عليها النظام بشدة لحماية السمعة والكرامة. وتختلف عقوبة التشهير بحسب نوع الفعل ومدى الضرر، وتشمل العقوبات التالية:

الغرامة المالية: تصل الغرامة إلى 500 ألف ريال سعودي، ويهدف القانون من خلالها إلى تعزيز المسؤولية الاجتماعية والوعي بأهمية حماية سمعة الآخرين.

السجن: قد يُحكم على مرتكب جريمة التشهير بالسجن لمدة تصل إلى عام كامل، ليكون ردعًا قانونيًا وحافزًا لإصلاح السلوك.

عقوبة خاصة للإعلاميين: إذا كان المتهم صحفيًا أو إعلاميًا، يمكن للقضاء تقييد نشاطه مؤقتًا من الكتابة أو النشر أو المشاركة في البرامج الإعلامية.

العقاب المزدوج: في بعض القضايا، يُطبق القانون السجن والغرامة معًا لضمان تحقيق التوازن بين العقوبة والردع.

العقوبات المشددة: في حالة تكرار المخالفة أو ارتكابها بطريقة جسيمة، تتضاعف العقوبة لتتناسب مع خطورة الفعل.

استعادة الحقوق والكرامة: يُلزم مرتكب التشهير أحيانًا بتقديم اعتذار رسمي للشخص المتضرر، كجزء من العقوبة لتعويض الضرر المعنوي وإعادة الثقة.

 تقدير القاضي: يعتمد القاضي على دراسة الأدلة وتحليل حجم الضرر لتحديد العقوبة المناسبة، بما يضمن العدالة.

في حال تعرضت لأي حالة تشهير، يمكن لمحامي عبدالله الزهراني تقديم المشورة القانونية المتخصصة، ورفع الدعاوى اللازمة لضمان تطبيق عقوبة التشهير واسترجاع حقوقك القانونية بشكل كامل.

في القضايا الجنائية الحساسة، تحتاج إلى محامٍ يعرف كيف يحمي حقوقك قانونيًا، وهو ما يقدمه المحامي عبدالله الزهراني بخبرة عملية واسعة.

عقوبة التشهير​

ما المقصود بالتشهير وفق القانون السعودي؟

في المملكة العربية السعودية، يُعرف التشهير ضمن نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية بأنه كل تصرف يهدف إلى الإضرار بسمعة أو مكانة شخص أو مجموعة أشخاص من خلال نشر معلومات غير صحيحة أو مضللة. ويشمل ذلك نشر الإشاعات، الأكاذيب، أو المحتوى الذي يُسيء للكرامة أو السمعة، سواء عبر الوسائل الإلكترونية، وسائل التواصل الاجتماعي، أو الإعلام التقليدي.

ويُعد التشهير جريمة يعاقب عليها القانون، وتُعرف عقوبة التشهير بأنها مجموعة العقوبات المقررة لمن قام بهذا الفعل، وتشمل السجن والغرامة المالية، بالإضافة إلى التعويض عن الضرر المعنوي والمادي الناتج عن التشهير. الهدف من هذه العقوبات هو حماية الأفراد من الأذى المعنوي وإعادة حقوق المتضررين، مع تعزيز الثقة في النظام القضائي السعودي.

عقوبة نشر المعلومات الشخصية في السعودية

يُعد نشر المعلومات الشخصية دون إذن من الآخرين جريمة قانونية في المملكة العربية السعودية، ويهدف القانون إلى حماية الخصوصية وضمان ردع من ينتهك بيانات الغير.

  • السجن: مدة تصل إلى أربع سنوات كعقوبة على من ينشر معلومات شخصية بشكل غير قانوني.
  • الغرامة المالية: تصل إلى ثلاثة ملايين ريال سعودي حسب خطورة الجريمة وحجم الضرر الناتج عنها.
  • العقوبة المزدوجة: يجوز للقاضي الجمع بين السجن والغرامة إذا استدعى الأمر، لضمان ردع الجاني وتعويض الضرر الواقع على الضحية.

عقوبة التشهير في مواقع التواصل الاجتماعي

يُعد التشهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي من أخطر صور الإساءة الرقمية في السعودية، لذلك تعامل معه نظام مكافحة جرائم المعلوماتية بصرامة، واعتبره من الأفعال المجرَّمة التي تستوجب العقاب متى ترتب عليها ضرر بسمعة الشخص أو مكانته الاجتماعية. ويشمل ذلك نشر عبارات مسيئة، أو معلومات مضللة، أو صور ومقاطع تُسيء للغير بقصد الإضرار أو التشويه.

وبموجب المادة الثالثة من النظام، جاءت عقوبة التشهير الإلكتروني على النحو الآتي:

السجن: قد يُحكم على الجاني بالحبس لمدة تصل إلى سنة كاملة متى ثبت قيامه بنشر محتوى يحمل طابع التشهير أو الإساءة.
الغرامة المالية: يواجه مرتكب الجريمة غرامة تصل إلى 500 ألف ريال سعودي بحسب مستوى الضرر وملابسات القضية.
العقوبة المزدوجة: في بعض الحالات، يقرر القاضي الجمع بين السجن والغرامة معًا إذا كانت الواقعة جسيمة أو تسببت بأذى كبير للضحية.

تلك العقوبات جاءت لضمان الحماية القانونية للأفراد وردع أي محاولة لاستغلال المنصات الرقمية للإساءة إلى سمعة الآخرين أو انتهاك خصوصيتهم.

أركان جريمة التشهير الإلكتروني في النظام السعودي

تقوم جريمة التشهير الإلكتروني على مجموعة من الأسس القانونية التي لا تتحقق الجريمة بدون توافرها، ويشترط النظام السعودي اكتمال الركن المادي والركن المعنوي معًا لإثبات المسؤولية الجزائية. ويمكن توضيح هذه الأركان وفق الآتي:

أولًا: الركن المادي:
يتجسد هذا الركن في السلوك الظاهر الذي يقوم به الجاني عبر وسائل التقنية. ويشمل:

  • الفعل المشين: أي نشر أو تداول محتوى يسيء للمجني عليه أو يضر بسمعته بشكل مباشر.
  • تحقق الضرر: وهو النتيجة التي لحقت بالمجني عليه سواء كانت معنوية كالمساس بكرامته، أو مادية مثل فقدان عمله أو تأثر تعاملاته.
  • الرابطة السببية: بحيث يكون الضرر ناتجًا عن المحتوى المنشور تحديدًا، وليس عن عوامل أخرى.

ومع التطور التقني، أصبح عنصر وسيلة النشر الإلكترونية جزءًا جوهريًا من الركن المادي، فلا تُصنَّف الواقعة كتشهير إلكتروني إلا إذا تمت عبر منصة رقمية كمنصات التواصل أو المواقع الإلكترونية.

ثانيًا: الركن المعنوي:
يرتبط هذا الركن بداخل الجاني وإرادته، ويقوم على عنصرين:

  • العلم: أي إدراك الفاعل أن المحتوى الذي ينشره يضر بسمعة شخص آخر ويُعد فعلًا مجرّمًا.
  • القصد: وهو اتجاه نية الجاني إلى التشهير والإساءة، سواء بدافع الانتقام أو الإضرار أو التشويه المتعمد.
    وبغياب هذا القصد، لا يمكن اعتبار الفعل جريمة تشهير إلكتروني في نظر القضاء.

ولأن إثبات أركان التشهير الإلكتروني يتطلب خبرة قانونية دقيقة، فإن الاستعانة بخبير مثل المحامي عبدالله الزهراني تعد خطوة أساسية لفهم الموقف القانوني وتحديد الإجراء الأنسب للدفاع عن الحقوق أو المطالبة بالعقوبة النظامية على من قام بالفعل.

أهم الأسئلة الشائعة 

عقوبة التشهير​

ما هي عقوبة التشهير في الواتس؟

يعاقب النظام السعودي على التشهير عبر الواتس آب بالسجن لمدة تصل إلى سنة وغرامة قد تبلغ 500 ألف ريال، لأنها تُعد من جرائم المعلوماتية. وتُشدد العقوبة إذا تسبب المحتوى في أذى كبير للمجني عليه.

ما هي عقوبة التشهير في السعودية؟

يُجرّم القانون السعودي أي فعل يمس بسمعة الآخرين أو كرامتهم، وتصل العقوبة إلى السجن سنة والغرامة نصف مليون ريال. ويجوز للقاضي الجمع بين العقوبتين وفق جسامة الضرر.

متى يكون التشهير جريمة؟

يُعد التشهير جريمة إذا تضمن نشر معلومات أو صور أو عبارات تُسيء لشخص وتسبب له ضررًا ماديًا أو معنويًا. ويشترط أن يكون النشر علنيًا وعلى نطاق يسمح بانتشاره بين الناس.

ما هي عقوبة التشهير على الفيس بوك؟

يخضع التشهير عبر فيسبوك لنظام مكافحة جرائم المعلوماتية، ويعاقب مرتكبه بالسجن حتى سنة وبغرامة تصل إلى 500 ألف ريال. ويُنظر لتأثير المنشور ومدى انتشاره عند تقدير العقوبة.

ما هي عقوبة التشهير بالآخرين وفق نظام مكافحة جرائم معلوماتية؟

نصت المادة الثالثة على السجن مدة لا تزيد عن سنة وغرامة لا تتجاوز 500 ألف ريال أو إحدى العقوبتين. ويُشدد الحكم إذا كان التشهير مقصودًا أو ألحق ضررًا بالغًا بالمجني عليه.

ما هي عقوبة التشهير بشركة؟

التشهير بكيانات تجارية يعد جريمة إلكترونية إذا تم عبر وسائل تقنية، وتُطبق العقوبات ذاتها: السجن سنة والغرامة 500 ألف ريال. وقد تلجأ الشركة المتضررة للمطالبة بتعويض إضافي عن الأضرار.

ما هي عقوبة التشهير بالصور؟

التشهير باستخدام الصور يُعد جريمة مشددة لأنه يستند إلى محتوى مرئي يضاعف الضرر، وتصل العقوبة للسجن والغرامة مع إمكانية المطالبة بالتعويض. ويُحمّل الجاني مسؤولية نشر أو تداول الصورة بأي شكل.

ماهي قيمة غرامة التشهير في السعودية؟

تُقدر الغرامة المالية لجريمة التشهير في المملكة العربية السعودية بما يصل إلى 500,000 ريال سعودي كحد أقصى، ويحدد القاضي المبلغ المناسب حسب خطورة الفعل وحجم الضرر الواقع على المتضرر.

ما هي الحالات التي يُعتبر فيها التشهير جريمة ؟

يُصبح التشهير جريمة قانونية عندما يقوم شخص بنشر أخبار أو معلومات عن شخص آخر بطريقة تسبب إضرارًا بسمعته أو وضعه الاجتماعي أو ماله، خصوصًا إذا انتشرت هذه المعلومات بين عدد كبير من الناس وأصبحت معروفة في المجتمع، سواء من خلال الإعلام التقليدي أو وسائل التواصل الاجتماعي.

في الختام، تكشف عقوبة التشهير في السعودية عن جدية النظام القانوني في مواجهة الإساءة للسمعة عبر الوسائل الرقمية، حيث تشمل العقوبات السجن والغرامة والتعويض عن الضرر المعنوي والمادي. كما يتيح القانون للمتضرر اللجوء إلى القضاء ورفع دعوى ضد من قام بالتشهير لإعادة حقه واسترداد سمعته. ويظل الاستعانة بمحامي مختص مثل عبدالله الزهراني أفضل وسيلة لضمان حماية الحقوق القانونية والتعامل السليم مع أي انتهاك للسمعة عبر الجرائم المعلوماتية.